زلزال ضخم بالجزائر هز الأرض وحرك

زلزال ضخم بالجزائر هز الأرض وحرك

بلغتهم على حين غفلة من أمرهم.. كانو لبيوتهم سالمين إلى أن حل عليهم فضاء الله فتمايلت بهم بيوتهم واهتز حصى الأرض من تحت أقدامهم.

ركضوا بعبدا حيث الشوارع الخالية مخافة من أن تنعدم البنايات ويصبحوا في خبر كان تحت الأنقاض وبين الركام … دقائق قليلة ولكنها حبست الأنفاس وجمدت العيون وكادت أن توقف القلوب … زلزال جديد بأرض العرب فما القصة؟

زلزال جديد يهدد أمان العرب، حيث تعرضت الحزائر لهزة أرضية اليوم أعادت إلى الأذهان زلزل المغرب الذي هز المملكة العام الماضي وما زالت تعاني من تبعاته.

واليوم نال الجزائر ما نال جارتها العربية، حيث ضرب زلزال بلغت قوته ثلاث درجات فاصل أربعة على مقياس الزلازل ريختر شمالي البلاد، وبالتحديد مدينة البليدة، والتي يبلغ عدد سكانها ١٨٢٠٠٠ نسمة كانت حياتهم جميعا مهددة بالخطر منذ ساعات.

كما تعرضت مدينة حدجوت لذات الزلزال والتي يبلغ عدد سكانها ٢٧٥٠٠، فيما لم تعلن السلطات عن أي تفاصيل بشأن خسائر في الأرواح والممتلكات.

وكان علماء كثيرين حذروا من نشاط غير مسبوق في الصفائح التكتونية بمنطقة البحر المتوسط، وأكدوا زيادة الهزات الأرضية بقاع البحر والتي من شأنها زيادة النشاط الزلزالي للدول المشاطئة له، وهذا بالفعل ما حدث خلال العام الماضي.

وأكدت دراسات علمية أن البحر المتوسط يشهد ما يزيد عن ألف هزة أرضية يوميا، ما تسبب في نشاط زلزالي غير مسبوق بدأ بزلزالي تركيا وسوريا والذي تسبب في مئات الآلاف من الضحايا غير المشردين والخسائر المادية والبنى التحتية التي دمرت بالكامل.

وشهدت مناطق شمال مصر واليونان وعدد من الدول الأوروبية لعدة هزات أرضية وزلازل تسببت في عدد من الضحايا وانهيار بعض المباني وغيرها من الخسائر.

وعادت الزلازل تشتد من جديد على المنطقة العربية شمال افريقيا في النصف الثاني من العام الماضي حين ضرب زلزالان قويا المملكة المغربية وبالتحديد مدينة مراكش، ما تسبب في انهيار كامل لبعض المناطق في المدينة وعدد من الضحايا الذين فقدوا أرواحهم وآلاف المشردين، حيث تكلفت عمليات إعمار المدينة ما يقارب ١١ مليون دولار، ما يوضح حجم الدمار الذي شهدته المدينة جراء الزلزال المزدوج الذي تعرضت له.

وكانت عالمة الفلك اللبنانية الشهيرة ليلى عبد اللطيف قد توقعت قبل بداية العام الجديد حدوث زلزال ضخم في دولة عربية كبيرة في ٢٠٢٤، وعدد من النوازل الطبيعية التي تؤثر على المنطقة العربية، وتشتهر ليلى عبد اللطيف بصدق توقعاتها حيث حدث أكثر من توقع تحدثت عنه في السابق كان من أهمها زلزال تركيا وسوريا، بالأضاقة إلى عدد من الأحداث الأخرى… فهل صدقت ليلى عبد اللطيف هذه المرة؟