مفاجأة صادمة بشأن البلوجر سلمى الغزولي أكبر

مفاجأة صادمة بشأن البلوجر سلمى الغزولي أكبر

تصدر اسم البلوجر سلمى الغزولي، مؤشرات التريند في مصر، الساعات الماضية، بعد القبض عليها و4 آخرين في وقائع تتعلق بالنصب في تجارة الملابس، عبر مواقع التسوق الإلكتروني.

وزعمت سلمى خلال صفحتها أنها تعمل في منتجات ماركة شهيرة، وأنها لديها القدرة على عمل خصومات كبيرة من خلال كوبونات الخصم المباشر، الأمر الذي جعل الفتيات يتواصلن معها ويطلبن المنتجات.

مفاجأة صادمة بشأن البلوجر سلمى الغزولي أكبر نصابة في مصر

وتبين من التحريات قيام سلمى الغزولي، وشقيقها «محمد»، و«خلود.ا» صاحبة شركة شحن، بالنصب على عدد من السيدات في 100 مليون جنيه، بعد أن ادعت أنها تعمل في مجال الملابس الخاصة بماركة شهيرة عالمية.

فيما قال الضحايا: “لمت فلوس مننا في غضون شهرين عن طريق (انستا باي)، وبعدين لقيناها (فص ملح وذاب)، بعدما استولت على فلوس تجار ملابس ومكياج”.

وكشفت التحريات أن ضحايا سلمى الغزولي وصلوا إلى أكثر من 2000 ضحية، بين شباب وفتيات وتجار، أودعوا سلمى الغزولي مبالغ مالية قدرت بـ99 مليون جنيه، في 100 حساب مختلف، كانت الغزولي منحتهم أرقامها، حتى تتمكن من التهرب الضريبي.

وكشفت وزارة الداخلية تفاصيل الواقعة في بيان لها قالت فيه: «في إطار جهود أجهزة الوزارة لكشف ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة أشمون بمديرية أمن المنوفية، من جانب عدد من المواطنين يعملون بالتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعى، بتضررهم من 5 أشخاص- مقيمين بدائرة المركز- لقيامهم بالنصب عليهم والتحصل منهم على مبالغ مالية بلغت أكثر من 99 مليون جنيه، مقابل شراء ملابس لتسويقها من خلال موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” دون الوفاء بذلك».

وأضافت: «أسفرت تحريات قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبوعمرة مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، بمشاركة مديريتى أمن الجيزة والمنوفية عن تحديد أماكن تواجد المتهمين وتم ضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة وقيامهم بتحصيل المبالغ المالية المشار إليها مقابل استيراد ملابس من الخارج لصالح القائمين بعمليات التسويق الإلكترونى وترويج المتهمين لنشاطهم من خلال موقع فيسبوك، وعدم وفائهم بالتزاماتهم وغلق حساباتهم المستخدمة في ذلك على مواقع التوصل الاجتماعى، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق».

اقرأ ايضا:

من هي الدكتورة أميرة العسولي التي تصدرت التريند؟.. وماذا فعلت؟