تحرك مفاجئ من آبي أحمد بعد الفشل في سد النهضة

تحرك مفاجئ من آبي أحمد بعد الفشل في سد النهضة

مفاجأة جديدة بسد النهضة، الأمر خرجت عن سيطرة آبي أحمد، وما ظل العلماء يحذرون منه طيلة السنوات الماضية بات يتحقق أمام الجميع.

الأقمار الصناعية كشفت المستور وبينت غضب الطبيعة على إثيوبيا، وكيف أجبر آبي أحمد على التراجع؟ … فما القصة؟

بعد صور جديدة التقطتها الأقمار الصناعية لما يحدث خلف سد النهضة، كشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عن انخفاض جديد في مخزون سد النهضة بحوالي 3 مليارات متر مكعب، بعد انخفاض منسوبه منذ اسابيع بمقدار مليار متر مكعب، أجبرت إثيوبيا على التخلي عنهم.

وقال “شراقي” في منشور له عبر صفحته بـ”فيس بوك”: توقفت المياه عن الممر الأوسط في منتصف ديسمبر الماضي، وما زالت بوابتا التصريف مفتوحتين، بتصريف يومي حوالي 70 مليون متر مكعب، وعليه فقد تم تفريغ حوالي 3 مليارات متر مكعب من إجمالي التخزينات الأربعة السابقة 41 مليار متر مكعب وانخفض المخزون إلى 38 مليار متر مكعب مع تشغيل محدود للتوربينين يكاد لا يذكر، وانخفض منسوب البحيرة بمقدار نحو 3 أمتار”.

وأضاف شراقي خلال منشورة أنه يُلاحظ من خلال تراجع بعض حواف البحيرة خلال الأربعين يومًا الماضية وسوف يستمر انخفاض مخزون البحيرة حتى بداية موسم الأمطار فى يوليو القادم، وتصل تلك المياه إلى بحيرة ناصر، ما يعد بشرة سارة لملايين المصريين وبذلك لن تشهد مصر ما كان متوقع من جفاف خلال الموسم القادم.

وأكد الدكتور عباس شراقي وجود أعمال أولية للبدء فى وضع الخرسانة الجديدة لتعلية الممر الأوسط استعدادًا للتخزين الخامس، حيث ظهر حفاران لأول مرة يعملان أعلى الممر الأوسط ربما بغرض عمل جسات او روابط مع الخرسانة الجديدة، وفق بعض صور الأقمار الصناعية من موقع السد.

و سط تلك التطورات،‏كانت تقديرات إثيوبيا في تصدير الكهرباء خلال عام 2024 تصدر 1600 ميجاوات لمصر او السودان وبالنسبة لباقي الدول الإجمالي بالجيجا وات/ ساعة حوالي 20 ألف جيجا وات/ ساعة كأرقام تصدير وليس انتاج، وهو ما فشلت به خلا الستة أشهر الماضية.

وكانت وزارة الري أكدت، في بيان يوم 19 ديسمبر الماضي، أن أحدث جولة من المحادثات حول سد النهضة الإثيوبي انتهت دون التوصل إلى أي نتائج، مضيفة أن مصر ستراقب عن كثب عملية ملء وتشغيل السد. وذكر البيان أن “مصر تحتفظ بحقها المكفول بموجب المواثيق والاتفاقيات الدولية للدفاع عن أمنها المائي والقومي في حالة تعرضه للضرر”.

واستنفدت مصر جميع الوسائل الدبلوماسية والقانونية والسلمية دون جدوى بسبب تعنت وإصرار إثيوبيا على تجاهل القانون الدولي ومصالح دولتي المصب، وفشل المفاوضات بشأن سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا يمنح مصر الحق الكامل في الدفاع عن أمنها المائي المهدد، وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة….فكيف ترون الحلول المحتملة لأزمة سد النهضة ؟