في ذكراها.. قصة إصابة عايدة عبدالعزيز بـ

في ذكراها.. قصة إصابة عايدة عبدالعزيز بـ

تحل اليوم السبت 3 فبراير، ذكرى رحيل الفنانة عايدة عبد العزيز التي ولدت في 27 أكتوبر عام 1930 بقرية دملو بمركز بنها محافظة القليوبية، ورحلت عن عالمنا بمثل هذا اليوم عام 2022، عن عمر ناهز الـ 91 عامًا، وقدمت عددا من الاعمال المهمة للفن المصري.

وقبل أكثر من عام من وفاتها، قال شريف عبد الحليم في مداخلة هاتفية لبرنامج “التاسعة” الذي كان يقدمه الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، إن والدته الفنانة عايدة عبد العزيز، تبلغ من العمر 90 عاما، أصيبت بالزهايمر بعد وفاة والده الفنان أحمد عبد الحليم.

وأضاف عبد الحليم أن والدته تنسى الأحداث القريبة والجديدة فقط بينما تتذكر الأحداث القديمة والبعيدة وإن حالتها الراهنة مستقرة، مشيرا إلى عدم سؤال أحد عليها في الوسط الفني بعد وفاة الفنانة رجاء الجداوي.

وأشار إلى نسيان والدته لوفاة والده وسؤالها عنه باستمرار وشعورها بالحزن مجددا فور إخبارها بوفاته منذ سنين، لافتا إلى إصابة والدته بكسر في الحوض مؤخرا.

قصة إصابة عايدة عبد العزيز بـ الزهايمر

تعرضت عايدة عبد العزيز قبل وفاتها لصدمة كبيرة بوفاة حبها الوحيد الفنان والمخرج أحمد عبدالحليم عام 2013 في ألمانيا ، وبعدها عاشت حالة اكتئاب نفسي، وحزن شديد ، فابتعدت عن التمثيل حتى شجعها الفنان الكبير يحيى الفخرانى على المشاركة معه فى مسلسل دهشة وبعدها ابتعدت عن الأضواء مرة أخرى.

وأصبحت الحالة الصحية للفنانة عايدة عبد العزيز أكثر استقرارا فى الفترة الأخيرة لها، حيث عاشت حياتها بشكل طبيعى ومستقر بعد الإصابة بمرض الزهايمر.

والتزمت عايدة عبد العزيز، بالمكوث داخل منزلها قبل وفاتها حتى لا تصاب بفيروس كورونا المستجد ولذلك التزمت بالإجراءات الاحترازية الخاصة بالفيروس.

حالة عايدة عبد العزيز بعد الزهايمر

وكان كشف شريف أحمد عبد الحليم، نجل الفنانة القديرة عايدة عبدالعزيز، تفاصيل إصابتها بـ الزهايمر، وقال: «مازالت تعاني من الزهايمر وحالتها لا تتحسن أو تتدهور، فمنذ شهرين فقط تعرضت لبعض التعب ولكن حالتها عادت مستقرة.

أضاف شريف أحمد عبد الحليم: «الطبيب المعالج لها أمر بضرورة عزلها، حتى لا تصاب بفيروس كورونا كما منعها من تلقى لقاح كورونا لأنها ستتعرض لمضاعفات اذا تلقته في الوقت الحالي».

تابع نجل عايدة عبد العزيز: «لا يوجد أحد من الوسط الفني يتواصل معي .. أو قام بالاتصال بي للاطمئنان على حالتها الصحية».

شاركت في عدد من الأعمال التليفزيونية، أبرزها “يوميات ونيس”، “ملكة في المنفى”، “أوراق مصرية”، “الفرار من الحب”، “كعب داير”، “الحفار ، ضمير أبلة حكمت”.

ومن أشهر أعمالها المسرحية، “دائرة الطباشير”، “ملك يبحث عن وظيفة”، “النجاة”، “المهاجر”، “لعبة السلطان”، “السيرك الدولي”، “شئ في صدري”، “الأرض، شجرة الظلم”، “دونجووان”، “ثمن الحرية” ، وحصلت على العديد من الجوائز والتكريمات، من بينها تكريم مهرجان المسرح التجريبي عام 1996.