نبؤة ليلى عبداللطيف تصدق فهل يستعد سكان

نبؤة ليلى عبداللطيف تصدق فهل يستعد سكان

هل من الممكن أن يترك بنو البشر الأرض وينتقلوا للإقامة في كوكب أو مكان آخر؟الدراسات التي أجريت على العديد من الكواكب خلال السنوات الماضية، أكدت وجود نسبة للإقامة على بعض الكواكب لكنها ضعيفة.
إلى ذلك فقد خلصت دراسة علمية إلى وجود حياة تشبه الإقامة على ظهر المعمورة بكوكب آخر، مع وجود أجواء أفضل على الكوكب الجديد، فما القصة؟

حياة مختلفة، وأجواء مليئة بالهواء النقي والحرارة المناسبة للإقامة على ظهره، فحجمه يكبر حجم الأرض بمرة ونصف، لكن ما يوجد على ظهره جعل العلماء في حالة ذهول.

اكتشاف جديد للأسرار الكونية التي أبدع الخالق في نسجها وتجسيدها على غير مثال سابق ليترك لبني البشر الاكتشاف والبحث عن المكنونات في الحياة.

فبعد مسيرة كبرى من الاكتشافات والبحث عن مكان آخر من الممكن أن يفر إليه بنو البشر حال كثرة النوازل وعدم الاستطاعة بالإقامة على ظهر المعمورة.. اكتشف العلماء كوكب الأرض الفائقة.أو بمعنى آخر اكتشف العلماء عالَم أكبر من كوكبنا، يدور حول نجم يبعد حوالي 137 سنة ضوئية عنّا.

فالنجم الذي تدور حوله تلك الأرض الفائقة أجوائه أكثر برودة من النجم الذي تدور حوله الأرض.. بل إنه يصغر عن الشمس التي ترسل الضوء إلى الأرض من خلال أشعتها، فضلًا عن أن هذا الكوكب يمكن الإقامة والعيش عليه في سنوات مقبلة.

مكان آمن.. وبيئة ربما تماثل الأرض.. هذا ما أشار إليه العلماء المكتشفون لهذا الكوكب الذي يعد إنجازًا علميًا كبيرًا لوكالة ناسا.إلى ذلك.

مؤلفة الدراسة الرئيسية، الدكتورة جورجينا درانفيلد، الباحثة ما بعد الدكتوراه بكلية الفيزياء وعلم الفلك في جامعة برمجهام بالولايات المتحدة.. أوضحت أن هناك إمكانية للحياة على ظهر هذا الكوكب.. فوجوده في المنطقة الصالحة للسكن في الفضاء يجعل البشر من الممكن أن يتجهوا إليه للإقامة خلال السنوات المقبلة.

لكن المفاجأة لم تكن في هذا الاكتشاف، بل في وجود احتمالية لوجود كوكب آخر، يُعتقد أن حجمه يضاهي كوكب الأرض، ويدور حول نفس النجم الذي تدور حوله الأرض الفائقة.

بل إن العلماء أكدوا أن النجوم القزمة الحمراء أكثر النجوم شيوعًا في مجرتنا، حيث يستضيف عدد منها عوالم صخرية صغيرة، فضلًا عن أنه يمكن للكواكب، التي تدور في مدار أقرب إلى هذه النجوم الأصغر حجمًا والأكثر برودة، أن تتلقى ما يكفي من الدفء كي تكون صالحة للحياة.

على صعيد متصل.. فإن الاكتشافات التي باتت تظهر في الأفق خلال الفترة الماضية فسرتها توقعات المتنبئة اللبنانية ليلى عبد اللطيف.

حيث قالت في إحدى تصريحاتها إنه خلال 2024 في الثلاثة أشهر الأولى اكتشافات علمية وفلكية كثيرة، وقد تحقق هذا الأمر بالفعل في اكتشافات علمية بالمجالات الطبية.

لكن اكتشاف هذا الكوكب في الفلك يثبت صحة توقعاتها التي ذهبت إلى أنها ستحدث في أول 3 شهور من العام الجاري.

في رأيكم هل ينتقل بنو البشر للإقامة على هذا الكوكب قريبا؟ وهل بالفعل صدقت تنبؤات ليلى عبد اللطيف بخصوص هذا الاكتشاف أم أنها مجرد صدفة؟