أزمة الدولار ستكون تاريخ..تحرك روسي صيني يحقق

أزمة الدولار ستكون تاريخ..تحرك روسي صيني يحقق

هل تتذكرون تصريح الرئيس المصري حين قال أن الدولار سيصبح تاريخ..تحرك روسي صيني يحقق النبوءة، بداية عام تشهد نهاية العملة التي قوضت العالم.

روسيا والصين تجتمعان على إسقاط أمريكا عن طريق الدولار، ومصر أول المستفيدين..ماذا فعلت كلا من روسيا والصين؟ وما هديتهم لبايدن في بداية العام الجديد؟

اعلنت الصين وروسيا، اليوم الجمعة، التوقف نهائياً عن استخدام الدولار الأمريكي في معاملاتهم التجارية نهائيا، وهو القرار الذي من شأنه التأثير على الدولار الأمريكي، ودعم اقتصاد الدول الأعضاء بالبريكس.

وعلقت المحللة الإقتصادية المصرية “حنان رمسيس” على قرار روسيا والصين، حيث قالت ” في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية الغاشمة على أي قوى اقتصادية تتواجد في الأفق الاقتصادي تعطل تقدم الولايات المتحدة الأمريكية لإحكام أطماعها وسيطرتها علي العالم، تسعي روسيا إلى التعامل والتعاون الاقتصادي بعملات أخرى غير الدولار”.

وففي ظل اتفاقية تكتل البريكس سيتم التعامل البيني بين الدول بالروبل الروسي وعملة الدولة المحلية، وهذا إن دل فهو يدل على قوة الاقتصاد الروسي وقدرته على استعادة توازنه بعد ضربات اقتصاديه متتالية وعقوبات مشددة فرضت على هذا الاقتصاد.

وفي السنوات الماضية تضاعف حجم التجارة بين روسيا والصين، ففي ظل العقوبات الغربية أعادت موسكو توجيه جزء كبير من صادراتها، وخاصة الطاقة، إلى الصين كما زادت مشترياتها من السيارات والمعدات والإلكترونيات من بكين

وكان رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، صرح أن روسيا والصين إتفقتا على الإستغناء الدولار، وأن العلاقات بين موسكو وبكين وصلت إلى أعلى مستوى في التاريخ.

وأفاد بأن روسيا والصين تواصلان زيادة حصة العملات الوطنية في المدفوعات المتبادلة، وهذا العام تمكن البلدان من الاستغناء بشكل كامل تقريبا من استخدام عملات دول ثالثة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد صرح من ذي قبل أن أزمة الدولار ستكون تاريخ كما حدث مع الأزمة الأمنية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأولى من حكمه.

وفي ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها مصر، جاء الإعلان عن انضمامها إلى “بريكس” اعتبارا من يناير 2024، في أغسطس الماضي والذي يعتبر بمثابة نقطة ضوء تلقاها المصريون بترحيب وتفاؤل كبير.

يعد انضمام مصر للبريكس تأكيدا على متانة العلاقات الاقتصادية والسياسية الجيدة بين مصر ودول التكتل، وعلى مكانتها الاقتصادية والجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويساعد التقارب مع مجموعة “بريكس” في الترويج للإصلاحات التي شهدتها البيئة المصرية الاقتصادية والاستثمارية في السنوات الأخيرة، بالصورة التي ترفع من فرص مصر لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

ويستهدف التكتل تقليل التعاملات البينية بالدولار الأميركي، مما سيخفف من الضغط على النقد الأجنبي في مصر الذي يمثل الدولار الحصة الكبرى منه، وهو ما يصب في صالح تحسين عدد من المؤشرات الاقتصادية المحلية”.

فوجود مصر كدولة عضو ببنك التنمية التابع لتكتل البريكس سيمنح فرصا للحصول على تمويلات ميسرة لمشروعاتها التنموية، بالإضافة إلى أن وجودها داخل التكتل يعني استفادتها من ثمار نجاح مستهدفاته التي تقترب من التحقق، فيما يخص خلق نظام عالمي يمنح مزيدا من الثقل للدول النامية والناشئة.

تحمل الأيام القادمة بشائر الخير للمصريين، وحيث تبدأ مصر بتفعيل الإنضمام لمحموعة بريكس، للاستفادة من مزايا المجموعة ..فهل أصبح الدولار في خير كان حقا؟