مالا تعرفه عن مذيعة المطر السورية فتون عباسي

مالا تعرفه عن مذيعة المطر السورية فتون عباسي

بأي منطق زعمت هذه المذيعة السورية بأنها حصلت على مدد من السماء في مواجهة المعارضة؟ وهل صدرت تعليمات من وزارة الإعلام السورية بإسناد مهمة الرد على هذه المذيعة لتتولى مهمة مواجهة قناة الجزيرة القطرية على الهواء؟ وهل تضمنت مهمة الرد التي تولتها هذه المذيعة السورية أن تبوح بألفاظ مثل هذه أمام المشاهدين؟

فتون عباسي.. يتصدر نشرات الأخبار المثيرة للجدل والخلاف بين السوريين بعد تقرير صعب ظهرت فيه فتون كأنها المتحدث الرسمي باسم قناة الإخبارية بعد وقفات تمت.

أحداث حي الميدان

بدأت أزمة فتون عباس الأولى بالمقارنة الشهيرة التي عقدتها على الهواء بين مادة إخبارية قدمتها قناة الجزيرة عن أحداث حي الميدان وسط العاصمة السورية دمشق عام ألفين وأحد عشر، وبين ذات الحدث الذي تناولته قناة الإخبارية السورية..

هتاف باسم سوريا أم للسياسة؟

بدأت إحدى الوقفات الشعبية في حي الميدان بعد خروج المصلين السوريين من جامع الحسن.. قناة الإخبارية السورية تناولت الخبر على أن العشرات من السوريين تجمعوا للهتاف باسم سوريا والحرية بينما تناولت قناة الجزيرة القطرية الخبر على أنه
تظاهرات حاشدة في قلب العاصمة السورية دمشق.

أشد المواقف حرجا على الهواء

محاولة تصدير فتون عباسي المشهد وقتها على أنه خلاف بين قناتين إخباريتين على طريقة التغطية الإعلامية وضعها في أشد المواقف حرجا أمام الجمهور السوري والعربي.. خصوصا وأن فتون عباسي شنت انتقادات أخلاقية ضد زملائها من الصحفيين والإعلاميين العاملين في قناة الجزيرة بأسلوب لم يخل من تهكم واضح .

حقيقة الاحتفاء بالمطر

لم تكتف فتون عباسي بذلك بل إنها أخذت تعيد تفسير أسباب تزايد أعداد المنضمين إلى التظاهرات بأنها لا تعود إلى معارضة الحكومة السورية ولا علاقة لها بأسباب سياسبة وإنما الأعداد قد تزايدت في محاولة من السوريين للاحتفاء بالأمطار الشديدة مثل في ذلك مثل عادات أهل الشام بالاحتفال بأمطار الخير والبركة.

السوريون حولوا فتون إلى مادة للقيل والقال بعد أن لقبوها بأنها «مذيعة المطر» لترد المذيعة السورية على من عارضها بأن «من استحوا رحلوا.. وأن من يمارس معارضة ذلك الخبر فإنه من الذين لا يفقهون!!!!!!!!».

المعارضة تتأهب للرد

المعارضة السورية لم تترك فتون عباسي وشأنها فلقد كانت التقارير حولها رائجة في الداخل والخارج على السواء بعد أن تداول المعارضون أخبارا قالوا إنها تسريبات وصلتهم بشأن موقف حرج تعانيه قناة الإخبارية السورية حينما طالتها انتقادات بسبب هذه المذيعة مما دفع إدارة القناة إلى أن طلبت منها تقديم استقالتها على خلفية استخدامها اللغة العامية
في ردا على قناة الجزيرة، لكن قيل بأن استقالتها من القناة الإخبارية تعود إلى خلاف شخصي بينها وبين مدير القناة.

فتون تلجأ لهذا الأسلوب

لكن فتون لم تنف هذه المعلومات ولم تؤكدها وتركتها حديثا رائجا لدى المعارضة. وقعت المذيعة السورية بعد ذلك عقد عمل في قناة أون تي في المصرية والتي طالتها انتقادات المعارضة أيضا لقبولها بتعيين فتون عباسي التي كان لها موقف واضح من الأحداث التي طالت سوريا وشعبها.

وقدمت المذيعة السورية بعد ذلك طلبا للعمل في قناة الميادين.. وظلت مواجهتها لقناة الجزيرة على الهواء الأبرز بين السجالات الإعلامية.